مساء ماتع برفقة الأحباب…
اكتست ليلتنا ثوب الفرح .. والأنس والمرح..
كان يوماً شاق لكن لذته طغت على التعب..
ارتميت على سريري لأخلد للراحة والنوم بعد تلك الليلة ..!
استيقظت متثاقلة من فراشي..
قررت ان انجز أشغالي..
جاء أخي وقال صديقتك قد ارسلت سائقها ومعها بعض الأوراق الخاصة بك..
لم ألق له بالاً .. فكثيرا ما يستثيرني بتلك الأمور ليبدأ العراك ومداعباته الثقيلة وأنا في أوج الزحمة ..
كررها مرة أخرى أغراضك تحت لا تريدينها..؟
لمحت في كلامه الجدة..
فقلت في نفسي لا بد أنه جاد..
جاء ابن أخي ومعه كيسة وأعطاني اياها..
فتحتها .. وإذ بها إهداء من رفيقة القلب..
كانت الهدية جداً قيمة .. اغرورقت عيناي وأنا أقرأ رسالتها .. التي توجت بها الهدية..
قررت ان اتصل بها لأشكرها لكن ..أي كلمة ستفيها حقها..!
عزمت أن ارسل لها رسالة تعبر عن مدى فرحي ..وشكري لها..!
لكني مسكت الجوال و لم أجد عبارة تليق بها..!
حينها تذكرت نعم الله سبحانه وتعالى التي اتنعم بها صبح مساء..
ولم اوفيه حقه من الشكر..! والعبادة..!
بل لربما قابلت إحسانه بالإساءة..!
أوليس رفيقتي من فضائل منّه وعطاياه..!
كل الشكر لمن اهدت لي فكراً .. وأرنارت قلبي برفقتها..