أرشيف مايو, 2008

شكراً,,

مايو 28, 2008

مساء ماتع برفقة الأحباب…

اكتست ليلتنا ثوب الفرح .. والأنس والمرح..

كان يوماً شاق لكن لذته طغت على التعب..

ارتميت على سريري لأخلد للراحة والنوم بعد تلك الليلة ..!

استيقظت متثاقلة من فراشي..

قررت ان انجز أشغالي..

جاء أخي وقال صديقتك قد ارسلت سائقها ومعها بعض الأوراق الخاصة بك..

لم ألق له بالاً .. فكثيرا ما يستثيرني بتلك الأمور ليبدأ العراك ومداعباته الثقيلة وأنا في أوج الزحمة ..

كررها مرة أخرى أغراضك تحت لا تريدينها..؟

لمحت في كلامه الجدة..

فقلت في نفسي لا بد أنه جاد..

جاء ابن أخي ومعه كيسة وأعطاني اياها..

فتحتها .. وإذ بها إهداء من رفيقة القلب..

كانت الهدية جداً قيمة .. اغرورقت عيناي وأنا أقرأ رسالتها .. التي توجت بها الهدية..

قررت ان اتصل بها لأشكرها لكن ..أي كلمة ستفيها حقها..!

عزمت أن ارسل لها رسالة تعبر عن مدى فرحي ..وشكري لها..!

لكني مسكت الجوال و لم أجد عبارة تليق بها..!

حينها تذكرت نعم الله سبحانه وتعالى التي اتنعم بها صبح مساء..

ولم اوفيه حقه من الشكر..! والعبادة..!

بل لربما قابلت إحسانه بالإساءة..!

أوليس رفيقتي من فضائل منّه وعطاياه..!

كل الشكر لمن اهدت لي فكراً .. وأرنارت قلبي برفقتها..

محطات..!

مايو 23, 2008

 

الانزواء لا يخلف إلا الشقاء..

وساوس شيطانية .. وأفكار بلهاء..

بل آهات ودمعات سحاء..

لذلك قررت الخروج .. لأنفض عن نفسي غبار الحزن..

بالأمس الخميس كان يوماً حافلاً باللقاء..

دورة صباحية..

ومن ثم نادي لها أون لاين..

وأخيراً .. مؤسسة الإعمار..

في كل محطة أقف عندها ..

أجد رسالة في طياتها خطوات النجاح …وسبيل الفلاح..

أولى المحطات..

كان عبارة عن شحذ الهمم التي بدأت تخبو مع الأيام وإيقاد الشعلة التي بدأت تنطفئ..

فكل الشكر لمن ذكرتني بــ هم الإحتواء .. شكراً لكـ يا “ابنة الدعوة”..

أما المحطة الثانية:

لحظات بسيطة قضيتها في ذلك المكان ربما لا تتجاوز الساعة..

وقعت عيني على هذه العبارة التي طالما رددتها مراراً في المستوى الثامن من دراستي الجامعية.. (يا أقدام الصبر احملي بقي القليل)

علمتُ حينها أنها رسالة موجهة إلي من رب السماء..

همسات (أختي الكبيرة) ريم  (؛ ..

جعلتني أعيد حساباتي مع نفسي.. وأقف وقفة جادة ..

تجربتها السابقة جعلتني أفكر بعمق .. وأتروى عند اتخاذ القرار..

شكراً لك يا ذات العطاء..!

المحطة الأخيرة:

تجسد فيلماً حقيقياً.. تجلى فيه قانون الغاب المعتاد.. القوي يغلب الضعيف .. لكن الموقف لم يستمر على ذلك .. فقد دارت الدائرة على القوي .. ليجر أذيال الهزيمة..

تعلمت من ذلك اللقاء أمور عدة..

التركيز على الهدف .. مما يكرس الوقت والجهد..

الثبات والصمود .. وهي سر انتشار دعوة ابن تيمية رحمه الله..

التخطيط..

وقفة!..

عندما تهربين من مشكلة لا تقعي في مشكلة أكبر.

كلما ازدادت مواهبك ازدادت ثقتك بنفسك.

﴿يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا إذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا﴾ )الأنفال: 45(

 

احتسبي الأجر..!

مايو 20, 2008

أتراهم يدركون حجم الحمم المتدفقة..!

أتراهم يشعرون بعظم الجرح النازف؟!..

بالطبع لا..!

فكيف لألسنتهم أن تهذي احتسبي الأجر.. !

وما أرى من ثمر.. !

أوليس يقول تعالى “ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء ...

كل صباح  أنتشي صفعة … وأتنفس عبرة..

وما من أحد يدري.. سوى مصلاي الذي ضاق بي..!

لطالما كظمت غيظي.. وبكيت بيني وبين نفسي.. لكن أين من يعي..!

الكل همه نفسه..نعم نفسه.. وسير عمله..!

جفت ينابيع عطائي.. وتجمدت أفكاري..!

أنتظر بشوق فك أسري من تلك الزنزانة .. التي أحكم إغلاقها..!

متى ستشرق شمسي؟..

وأحلق كما الطيرِ..؟

أتراها أصابتك يا حبيبتي..!

مايو 19, 2008

صعدت على خشبة المسرح.. لتمثل مشهد اللغة العربية..

إلقاء مميز.. وتمثيل رائع .. أبهر الجميع ..

بعد انتهاء المشهد.. أغلق الستار .. تسابق الجميع للنزول حتى  يُمثل المشهد الآخر..

لكن ..! أقدامها لم تعد تسعفها للنزول ..!

سقطت دلال .. على المسرح .. !

تمالكت نفسها ووقفت مرة أخرى لتؤدي الدور الآخر..!

ذهبت إليها .. دعوت لها .. وقرأت عليها المعوذات .. استودعتها ربي .. ونزلت ليكشف الستار مرة أخرى..!

كنت استرق النظر إليها .. خوفاً من أن تسقط مرة أخرى..!

أو أن يصيبها.. مكروهـ ..

أغلق الستار .. زفر صدري آهـ الحمدلله..!

من الخلف تأتي لميس بلغة مضطربة.. أستاذة .. دلال طاحت تعالي أقري عليها..

سرعت مهرولة لها ..

وجه محمر.. ويدان متشجنتان..

بكى قلبي .. و امتلأت عيناي بالدموع لكني دافعتها.. سأفتح المجال للجميع بالبكاء..!

زميلتي تقرأ عليها.. جلست بقربها..

واسيت زميلاتها.. وقلبي يئن ألماً..

عللنا الأمر .. بأنه مجرد ارتباك .. وضغط نفسي..!

لكن .. !

اليوم يتكرر المشهد..!

فجأة تصرخ .. وتبكي.. ألم رأسها..! وتتخيل الحفل أمامها..!

أواهـ يا دلال .. أتراها أصابتك..!

اللهم اشفها.. وارفع عنها.. واجعلها قرة عين لوالديها..

 

مهلاً أيها القبطان

مايو 19, 2008

كلمة تطير بكـِ .. لتعانقي النجوم..!

وأخرى .. تهوي بكـِ إلى وادٍ سحيق..!

لربما لا يعي الكثير منّا ذلك.. وخصوصاً من يترأس مكانة رفيعة .. وبيده سلطة..

دون ان يتنبه أن بين يديه قلباً غضاً ..!

ولأجل..

دمعات رفيقتي .. والكآبة التي ارتسمت على رفيقتي الأخرى..

بل والإحباط الذي تملكني .. كانت ولادة أحرفي …

 

مهلاً أيها القبطان..!

حينما يسير مركب العطاء على بحر الشوق .. لا يرى أمامه إلا التضحية في سبيل نيل المطلوب ..

يسير قدماً لا ينثني لموجة عارمة ولا لعاصفة هائجة ..

يصبح ويمسي ليرى نفسه في تلك الجزيرة يأكل من ثمارها..

ويستظل بظلال أشجارها.. ويتنعم بهوائها ..

حتى منامته باتت تحاكي ذلك الحلم الجميل ..

شروق الشمس يعني له الكثير .. روح وثابة .. ونفس بالعطاء لا تكل..

فــــــ كل الأمل.. هو تحقيق الهدف..

وبلوغ الغاية التي من أجلها يكاد أن يهلك نفسه ..

لا يكاد يمسك مقود المركب بإتقان فهذه التجربة الأولى من نوعها..

ينحرف قليلاً ثم يعاود الإبحار من جديد..

تصفعه موجه فيتقبلها ببسمة وهمة أكبر ..

يقابله إعصار فتكبر في نفسه روح التحدي والإصرار..

أتى القبطان بحماس مندفع ليعدل مسار السفينة لكنه بحمق كسر المقود وأصبح المركب يتخبط…

إلى أن اصطدم بصخرة كبيرة ..وتحطم..!

كان هدفه التوجيه لكنه لم يكسر المقود فقط بل كسر قلباً بالعطاء يتقد..!

حطم حلماً وآمالا تُرتقب..!

يالقساوته..!

يالقساوته..!

اعلم انه لم يقصد ذلك لكن.. وما يضره لو أنه أمسكه برفق .. وعدّل مساره بهدوء..!

كثير هم أمثال ذلك القبطان ..!

قد يكون الدافع الغيرة ..!

وقد يكون حب التسلط والشهرة ..!

وقد يكون .. وقد يكون..!

لكن يبقى الأثر هو الألم …!

وتحطيم الأمل..!