كلمة تطير بكـِ .. لتعانقي النجوم..!
وأخرى .. تهوي بكـِ إلى وادٍ سحيق..!
لربما لا يعي الكثير منّا ذلك.. وخصوصاً من يترأس مكانة رفيعة .. وبيده سلطة..
دون ان يتنبه أن بين يديه قلباً غضاً ..!
ولأجل..
دمعات رفيقتي .. والكآبة التي ارتسمت على رفيقتي الأخرى..
بل والإحباط الذي تملكني .. كانت ولادة أحرفي …
مهلاً أيها القبطان..!
حينما يسير مركب العطاء على بحر الشوق .. لا يرى أمامه إلا التضحية في سبيل نيل المطلوب ..
يسير قدماً لا ينثني لموجة عارمة ولا لعاصفة هائجة ..
يصبح ويمسي ليرى نفسه في تلك الجزيرة يأكل من ثمارها..
ويستظل بظلال أشجارها.. ويتنعم بهوائها ..
حتى منامته باتت تحاكي ذلك الحلم الجميل ..
شروق الشمس يعني له الكثير .. روح وثابة .. ونفس بالعطاء لا تكل..
فــــــ كل الأمل.. هو تحقيق الهدف..
وبلوغ الغاية التي من أجلها يكاد أن يهلك نفسه ..
لا يكاد يمسك مقود المركب بإتقان فهذه التجربة الأولى من نوعها..
ينحرف قليلاً ثم يعاود الإبحار من جديد..
تصفعه موجه فيتقبلها ببسمة وهمة أكبر ..
يقابله إعصار فتكبر في نفسه روح التحدي والإصرار..
أتى القبطان بحماس مندفع ليعدل مسار السفينة لكنه بحمق كسر المقود وأصبح المركب يتخبط…
إلى أن اصطدم بصخرة كبيرة ..وتحطم..!
كان هدفه التوجيه لكنه لم يكسر المقود فقط بل كسر قلباً بالعطاء يتقد..!
حطم حلماً وآمالا تُرتقب..!
يالقساوته..!
يالقساوته..!
اعلم انه لم يقصد ذلك لكن.. وما يضره لو أنه أمسكه برفق .. وعدّل مساره بهدوء..!
كثير هم أمثال ذلك القبطان ..!
قد يكون الدافع الغيرة ..!
وقد يكون حب التسلط والشهرة ..!
وقد يكون .. وقد يكون..!
لكن يبقى الأثر هو الألم …!
وتحطيم الأمل..!
الأوسمة: يوميات معلمة
مايو 30, 2008 عند 12:22 ص
نعم صدقتي …
فلذا يجب علينا أن لا نسلم أنفسنا الى قبطان مثله …
وشعارنا ( كن قبطان نفسك )
دمتي سالمة
مايو 31, 2008 عند 11:56 ص
كلامك درر..
سأكون قبطان نفسي يا دكتورة..
وسأقود المركب بإتقان بإذن الله..
شكرا لتعليقاتك التي تزيدني همة .. وتدفعني إصرار..
مارس 18, 2009 عند 8:48 ص
فعلا انتي انسان مبدع في اختيار وانتقاء هذه الكلمات الرائعة
اغسطس 11, 2009 عند 3:25 ص
مرجانة أشكرك على اطرائك..
بورك فيك..