أرشيف يونيو, 2008

لوحة تكسرت..!

يونيو 12, 2008

ترقب مضني ..

 

بين هم .. وهمم.. يشتعل قلبي..

 

بدأت الرؤية تتضح .. ولاح الأمل.. بعد أن غاب حقبة من الزمن..

 

 توالت أفكاري.. كغيثاً غدقاً..

 

وأهزيج فرح تترنم بها جوانحي..

 

 

هاهو الحلم .. يتحقق..

 

وأخيراً ..

 

رسالة المجد ..

 

وصلت حيث بيت أحلامنا..

 

بيت آمالنا .. وأهدافنا..

 

ستطير أرواحنا هناك..

 

وتبني أعشاشها.. التي لطالما كابدت من أجل الوصول إليها..

 

لوحة حلم تكسرت..

 

لست أدري لماذا؟!..

 

وكأنه بيت رملي أتى الموج ليهدمه..!

 

لازلت أعيش على بصيص أمل ..

 

وأترقب تلك الإشراقة.. التي ستحيي قلوبنا..

عزاؤنا في كل  تأخيرة.. خيرة..

لربما أعود…!

يونيو 12, 2008

لازلت أذكر أول خطواتي المتعثرة .. ومشاعري الخجلى ..

 

بحجم الهمة والسعي لتحقيق الهدف والفرح بذلك

 

 إلا أن هناك تردد وخوف من المستقبل المجهول..

تأييد أم هاجر

وتعليقات صويحباتي (:

 

 لازالت تترنم على مسمعي

 

كان كـ الحلم أنت لها أنت لها..!

 

كان لقائي الأول بكِ.. لمسة طمأنينة وراحة ..

 

 لم تشعري بذلك لأنك لم تذكريني ..

 

لكن حسبي أن ذكرت رفيقة الهم الدعوي..

 

منبر الأمة” ويكفي أن تؤيديني على مبدأي..

 

وظل قلبي يهتف .. “بنت الدعوة” ..

 

بنت الدعوة” وروحي مبتهجة..

 

فرحت بعدما عرفت من تكوني..!

 

فنعم السند أنتِ..

 

أحببت أن أكون بعيدة ..

 

حالي كحال البقية..

 

والأيام كفيلة بكشف هويتي (:

 

أيام جميلة .. وتجارب ممتعة..

 

قضيتها في كنف مدرستنا ..

 

وروحك النقية تظللني..

 

حرصت ألا يُلقى على مسمعك إلا ما يرضيك مني..

 

لكن الظروف أحياناً تجبرنا على  ما لا نريد

 

 و أن نلقي على مسمع من نحب مالا يرضيه..

 

تأخرت في تسليم الورقة .. علّني أجد منفذ آخر للبقاء..

 

لكن لا جدوى…!

 

دمعتي تسبق قلمي وأنا اكتبها ..

 

 لا أرغب..

 

عتابك المغلف بالمودة أخجلني..

 

وكلماتك تسدد لقلبي ..

 

 أتمنى أن أبقى بقربك .. لكن!!..

 

سامحيني.. سامحيني..

 

لن أستطيع..

 

لعل شمسي أن تشرق مرة أخرى…

 

 وبشكل أقوى…

 

 لتمد الكون بالضياء..

 

ولتتراقص ورود الصباح ..

 

تنتشي السعد والنجاح..

 

ربما أعود.. ربما أعود..

 

لتشرق في سماء السعد شمس..

 

 ويزجي سحبها برق ورعد..

لا أرغب..!

يونيو 12, 2008

خطوة مقبلة ..

 

وأخرى مدبرة..

 

بين أرغب … ولا أرغب

 

ألف حيرة واضطراب..!

 

وأخيراً ..

 

بعيد عن الضغوط النفسية..

 

رست مراكبي عند الأخرى..

 

لا أرغب ..لا أرغب..

 

قلبي يهتف بالبقاء ..

 

لكن عقلي يسير بخلاف التيار..

 

أحتاج لأن أقف مرة أخرى بعد أن تكسرت أقدامي..

 

إثر توالي السقطات..

 

أحتاج أن أتعلم فن الثبات.. ومهارة التعامل مع الذات..

 

أحتاج لترويض نفس.. وضبط انفعالات..

 

لن أسمع لثرثراتهم التي تصم آذاني .. في كل مرة..

 

فتقبل نفسي وهي متثاقلة..وخطواتي غير متزنة!

 

 أنتِ انهزامية…!

 

سرعان ما استسلمتِ ..!

 

 فتيات صغيرات يقضون على مستقبلك..!

 

أنتِ… وأنتِ … وأنتِ….!

 

سأضع السدادة وأمضي حيث أجدني راضية عن نفسي..

 

سأحكم عقلي هذه المرة .. ولن يعبث كلامهم بعواطفي..

 

فهم لا يدركون ثقل الأمانة التي بين يدي..

 

ولا يشعرون بحجم المسئولية الملقاة على عاتقي..

 

لربما الزمن يفرض علينا التنازل كثيراً عن مبادئنا..

 

عن قيمنا التي صقلتها السنين ..

 

لتذهب أدراج الرياح… في بضع أيام ..

 

لكن ما الحيلة  إن كنتِ ذات دقة قديمة.. !!!

هكذا الدنيا نزول فــــــ ارتحال ..

يونيو 5, 2008

سبحات وجوهكن التي امتلأت بشرا..

 

وضحكاتكن التي زادتني أنساً..

 

طارت بي لأحلق نحو العلياء..

 

حيث الأيام الجميلة التي عشناها سوياً..

 

في فصلنا البهي الذي احتوى قلوبنا المتآخية..

 

وفي مصلانا الذي استقينا منه الفوائد عذب زلال..

 

مواقف كثيرة جمعتنا .. امتعتنا .. بل لربما ابكتنا..

 

كالقلب الواحد كنّـا…

 

آوهـ .. يا حبيباتي..

 

هكذا الدنيا نزول فــــــ ارتحال ..

 

لست أدري بأي حرف أواسي جرحي المكلوم..!

 

وبأي  ضماد أداوي به جرحي النازف..!

 

تسابقت خطواتكن في المسيرة .. وبرقت عيناي تتبعكن أسيرة..

 

سيظل قلبي يهتف بحبكن زهيراتي.. ويدعو لكن بآمال مشرقة متحققة .

 

كما هي قسمات وجوهكن إشراق الصباح..

 

ولنكن على العهد .. رضا الله أولاً..

 

وداعـــــــاً هكذا الدنيا .. لقاء ثم نفترق

 

كحال الشمس مالت… وراح يلفها الشفق

 

أستودعكن لله..!

 

http://forum.lahaonline.com/moderators/MESHOO/adieu.swf