لازلت أذكر أول خطواتي المتعثرة .. ومشاعري الخجلى ..
بحجم الهمة والسعي لتحقيق الهدف والفرح بذلك
إلا أن هناك تردد وخوف من المستقبل المجهول..
تأييد أم هاجر
وتعليقات صويحباتي (:
لازالت تترنم على مسمعي
كان كـ الحلم أنت لها أنت لها..!
كان لقائي الأول بكِ.. لمسة طمأنينة وراحة ..
لم تشعري بذلك لأنك لم تذكريني ..
لكن حسبي أن ذكرت رفيقة الهم الدعوي..
“منبر الأمة” ويكفي أن تؤيديني على مبدأي..
وظل قلبي يهتف .. “بنت الدعوة” ..
“بنت الدعوة” وروحي مبتهجة..
فرحت بعدما عرفت من تكوني..!
فنعم السند أنتِ..
أحببت أن أكون بعيدة ..
حالي كحال البقية..
والأيام كفيلة بكشف هويتي (:
أيام جميلة .. وتجارب ممتعة..
قضيتها في كنف مدرستنا ..
وروحك النقية تظللني..
حرصت ألا يُلقى على مسمعك إلا ما يرضيك مني..
لكن الظروف أحياناً تجبرنا على ما لا نريد
و أن نلقي على مسمع من نحب مالا يرضيه..
تأخرت في تسليم الورقة .. علّني أجد منفذ آخر للبقاء..
لكن لا جدوى…!
دمعتي تسبق قلمي وأنا اكتبها ..
لا أرغب..
عتابك المغلف بالمودة أخجلني..
وكلماتك تسدد لقلبي ..
أتمنى أن أبقى بقربك .. لكن!!..
سامحيني.. سامحيني..
لن أستطيع..
لعل شمسي أن تشرق مرة أخرى…
وبشكل أقوى…
لتمد الكون بالضياء..
ولتتراقص ورود الصباح ..
تنتشي السعد والنجاح..
ربما أعود.. ربما أعود..
لتشرق في سماء السعد شمس..
ويزجي سحبها برق ورعد..