أرشيف يوليو, 2008

واجب التقنية (:

يوليو 17, 2008
منذ متى وأنت تتعامل مع الحاسب ؟

منذ 7 سنوات تقريبا

 في أي عام بدأت التعامل مع الإنترنت ؟

عام 1422هـ

 ما نوع جهازك ونظام  التشغيل المستخدم  ؟

نوع الجهاز    DELL

أما نظام التشغيل   WINDOWS VISTA

كم عدد الساعات التي تقضيها أمام الجهاز \ الإنترنت ؟

في الصميم هذا السؤال خخخ

أقعد على الجهاز أكثر من النت

النت تقريبا4-5 ساعات متفرقة

والجهاز 7- 6

 ماهي البرامج التي تجيدها ؟

 

الباوربوينت والوورد و طحت فترة في الموفي ميكر لكني لم أجيده بعد

رأيك بالمواقع والمنتديات العربية ؟

لست من روادها لأدلي بدلوي حدي لها أون لاين الموطن الأول ولن أجد له بديل

 ما تقييمك لنفسك في استخدام الحاسب ؟ ( الدرجة من 5 )

2من 5

 

 

يارب آخذ العلامة الكاملة خخ

 

كل الشكر لك يا رشونة (:

جذوة أمل سرعان ما انطفأت..!

يوليو 15, 2008

تشرق الشمس فيستفيق الندى..!

دفء يلف الكون يذهب قشعريرة المساء..

يضج عالمنا بأحداث تتوالى..!

نرى طوق النجاة نتشبث به ليوصلنا إلى شواطئ الأحلام والمنى..

لكن سرعان ما يتغشانا الظلام فنكابد الأمواج ..

بحثاً عن الأمان..

شروق الشمس من جديد يبعث في أرواحنا الأمل..

يذكرنا بـــ ” والصبح إذا تنفس”

نستنشق عبير الصباح ..

وننفض عن قلوبنا الألم..

(بورك لأمتي في بكورها)

نستحث الخطى وبطلاقة نمضي..

حيث نرى النور .. لأعالي السماء..

نظراتهم تلاحقنا.. وكلامهم يصم آذآننا ..

لكن هنالك روح مبتهجة تكمن في أعماقنا..

لن يستطيعوا الوصول إليها..

روح محاطة بسياج القناعة والرضى..

ومقيدة بأقفال التفاؤل والهدى..

أعلم أن روحك أكبر بكبير من أن تهزك الرياح..

أحب روحك العذبة.. واشتاق لتراتيلك التي تشق الكون وتحلق بأرواحنا للفضاء..

عذرا يا حبيبة…!

ومالحيلة إن ضاقت بنا السبل.. حتى عن مسح دموع من نحب..!

إشراقة..!

يوليو 12, 2008

في خضم الأحداث ابتعدت قليلاً..

لا أريد أن أرى الوجوه المكتئبة المخضبة بالحزن..!

لفت انتباهي الطفل المشاكس (تركي) بِكر ابن عمي ..

يتحدث اللغة الإنجليزية وبطلاقة مع خادمتهم (شيرين)..

بدأت أحكي معها وأسالها عن دراستها وإلى أي مدينة تنتسب ..؟!

وهل هي متزوجة ولديها أطفال..

تفاجأت .. أنها تدين بالديانة النصرانية ..!

لربما لأسمها الذي أوحى لي بأنها مسلمة لم يخطر ببالي أنها نصرانية..!

دار بيني وبينها حوار ساخن..

-          شيرين هل قرأتِ عن الإسلام؟!

-          نعم  قرأت عنه وأود أن أسلم..

-          جميل جداً.. ما لمانع إذن؟!..  

هل هو زوجك وأبنائك؟!

-          لا ..بالعكس فقد تحدثت إليه وحاولت أن أقنعه..

وسألته بعض الأسئلة التي كانت تحيرني..

-          حسناً ..ما الذي يحول بينك وبين الإسلام..

-          أريد أن أدخل الإسلام عن قناعة (بدأت تشير لقلبها وعقلها)

-          أحسنتِ يا شيرين نعم لابد أن تقتنعي

ويمتلئ قلبك بالإيمان الراسخ بأنك على الطريق المستقيم

حتى لا تتساهلي في تركه لأي أمر عارض .. لكن إياكِ أن تتأخري..! فقد لا يمهلك القدر..!

-          آآآآهـ لا تقولي ذلك..

إنني عندما أفكر تشرق علي الشمس وأنا لم يغمض لي جفن..

-          إنه داعي الإيمان يا شيرين..

إنه نداء الفطرة ..

 فإياك أن تصمتيه وتبقي حيث انتِ..!

-          أعلم ذلك.. أعلم أني على خطأ.. أتعلمين أننا نخالف كتبنا !!..

يخبرنا عيسى عليه السلام أن نؤمن بالله وندعوه دون واسطته

ومع  ذلك فديانتنا تفرض علينا أن نتخذه وسيط..!

أود أن أسألك سؤال..!

-          تفضلي..

-          إذا كان الله يريد الإسلام ويريدني مسلمة لماذا أنا كرستيان؟

-          لو تتأملين حالنا في الدنيا تدركين ..

 أنها دنيا ابتلاء وامتحان..

هاهو “عمي سلطان” في لحظات فقدناهـ

يبتلي الله عباده في الدنيا كي يرى أفعالهم ..

ولو لم نكن مسلمين لربما جزعنا واعترضنا على حكم الله..

أما بالنسبة لك.. فالله سبحانه وتعالى يسر لك سبل الخير ..

وأطلعكِ على الطريق الصحيح..

وها أنتِ في الامتحان يا ترى ما لذي ستختارين ؟!

-          صح..صح..

                                                    

الحوار كان جداً طويل..

 

فما ذكرته كان شيئاً بسيطاً مما دار بيننا..

 

كانت كلما أحكي لها تهز رأسها وتقول صح..

وهذا دليل قناعتها..

أسأل الله لك الهداية يا شيرين ..

دعواتكم لها..

 

سأوافيكــم بالأخبارإن استجد أمر 

 

إن شاء الله

 

 ترقبوني (:

الليلة الأولى..!

يوليو 11, 2008

وضعوك هناك.. ثم تولوا منصرفين ..!

كنت تسمع صوت الأجهزة..

النبض ..

الضغط..

المغذي..

 لكن الآن سمعت قرع نعالهم..!

 ولربما صوت استرجاعهم..!

تولى الجميع لكن بقى هنالك قلب يتقد يشكو ألم الفقد..!

كان سلواه الوحيدة أن يرى بقية أشلاءك المتهالكة..

 يمسح على رأسك ..

ويتلو عليك آيات ليرى بريق النور بين عينيك..

ويسأل هل عرفتني يا سلطان..!

فتجيبه بطأطأة رأسكـ.. وأحياناَ أخرى تشير بيدك..

لكن الآن لم يبقى سوى جسد بلا روح..!

قبرك ارتوى من دمعات أبي المنسكبة كيف لا يبكي شقيقه الأصغر و الوحيد..!

هاهي الليلة الأولى لكـ بين أحضان القبر…!

واني لأرجو أن تكون ليلة خير ومسرة..

ترتاح فيها من ضنك الدنيا.. وآلامها..!

اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة..

 اللهم اجعل ما أصابه تكفيرا له ورفعة في درجاته..

رحمك الله يا عماهـ..

 

8 / 7 / 1429هـ